الصالحي الشامي

141

سبل الهدى والرشاد

الباب السابع عشر في إرشاده - صلى الله عليه وسلم - إلى استعمال المعاجين والجوارش روى أبو نعيم في الطب عن أبي سعيد - رضي الله تعالى عنه - قال : أهدى ملك الروم إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - جرة زنجبيل فأطعم كل إنسان قطعة وأطعمني قطعة . الباب الثامن عشر في إرشاده - صلى الله عليه وسلم - إلى تعهد العادات والامتناع عن الأطعمة التي لم تجر العادة بها روى أبو نعيم في الطب عن معاوية بن أبي سفيان - رضي الله تعالى عنه - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : ( الخير عادة والشر لحاجة ) وفيه عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : تعشوا ولو بكف من حشف فإن ترك العشاء مهرمة ) . وفيه عن خالد بن الوليد دخل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيت ميمونة بنت الحارث فأتى بضب محنوذ ، فأهوى إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال بعض النسوة اللاتي في بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أخبروا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما يريد أن يأكل فقالوا : هو ضب فرفع يده فقال خالد بن الوليد : أحرام هو يا رسول الله ؟ قال : ( لا ولكن لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه قال خالد : فاجتررته فأكلته ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينظر . ورواه عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنه - وفيه : فقربت إليه ظبيا مطبوخا بتمر فقالت : أخبروا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما يريد أن يأكل منه . وفيه عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - ما عاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طعاما قط ، كان إذا اشتهى طعاما ما أكل وإلا ترك ) .